(ع) كلمات عن التخلُّص من تأثير الشيطان وبلوغ الخلاص

209. كان الإنسان الأول محفوظًا في يد الله، ولكن بسبب إغواء الشيطان وإفساده، صار الإنسان أسيرًا للشيطان وسقط في يد الشرير. وهكذا، أصبح الشيطان هدفًا للهزيمة في عمل تدبير الله. ولأن الشيطان استولى على الإنسان، ولأن الإنسان هو الأصل في كل تدبير الله، فيُشترط لخلاص الإنسان أن يُنتزع من يديّ الشيطان، وهذا يعني أنه يجب استعادة الإنسان بعد أن بات أسيرًا للشيطان. لذا يجب أن يُهزَم الشيطان بإحداث تغييرات في الشخصية العتيقة للإنسان، التي يستعيد من خلالها عقله الأصلي، وبهذه الطريقة، يمكن استعادة الإنسان الذي أُسر من يديّ الشيطان. إذا تحرَّر الإنسان من تأثير الشيطان وعبوديته، فسوف يخزى الشيطان، ويُسترد الإنسان في نهاية الأمر، ويُهزم الشيطان. ولأن الإنسان قد تحرَّر من التأثير المُظلم للشيطان، فسيصبح الإنسان هو المكسب من كل هذه المعركة، وسيوضع الشيطان موضع العقاب حالما تنتهي هذه المعركة، وبعدها سيكون قد اكتمل العمل الكامل لخلاص البشرية.

Read more »

طاعة الحزب الحاكم ليست من طاعة الله

الرئيس يوان (رئيس مدرسة التعليم القانوني): جاو جيانغ. إيمانك بالله بالغ التقوى. أنا معجب بك. أريد معرفة المزيد عن الإيمان بالله. ولذا دعوت القس فنغ. هو آمن بالله منذ طفولته ودرس علم اللاهوت وهو قس منذ أكثر من 20 عامًا. كلاكما مؤمن بالله ولكما لغة مشتركة. فلنستكشفها معًا، لنر ما هو الطريق الصحيح والمجُدي للإيمان بالله.

Read more »

الطريق إلى التطهير

مفهوم الخطية في الكتاب المقدس: يوحنا 8: 34-35 أساسيات مسيحية! لا يمكننا أبدًا أن ندخل ملكوت الله ما لم نتحرر من عبودية الخطيئة. كيف نتخلص من الخطيئة ونطهر؟ ها هي الطريقة. اقرأ الآن لمعرفة المزيد.

Read more »

جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي

كلمة الله هي أفضل مَنٍّ لحياتنا الروحية. هذا القسم رفيق رائع للنمو الروحي، حيث يزوِّد المسيحيين بأفضل الموارد الروحية المُختارة بعناية، التي ستساعدك على الاقتراب من الله واختبار النمو الروحي المستمر. اقرأ كلمة الله الآن، ولن تبقى روحك عطشى.

Read more »

تفسير إنجيل متَّى 24: المعنى الحقيقي لـ"وَأَمَّا ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ وَتِلْكَ ٱلسَّاعَةُ فَلَا يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ".

لقد ظهرت الأربعة أقمار الدموية، وأصبحت الكوارث– مثل الزلازل والمجاعات والأوبئة– شائعة على نحوٍ متزايد. لقد تحقَّقت نبوّات عودة الرَّب بشكل أساسي، وشهد البعض علانية على الإنترنت أنه أتى بالفعل. يتحير بعض الإخوة والأخوات، حيث هذا مكتوب بوضوح في الكتاب المقدَّس: "وَأَمَّا ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ وَتِلْكَ ٱلسَّاعَةُ فَلَا يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلَا مَلَائِكَةُ ٱلسَّمَاوَاتِ، إِلَّا أَبِي وَحْدَهُ" (متى 24: 36). كيف لهم أن يعرفوا أن الرَّب قد عاد؟ هل أتى بالفعل مجددًا؟ ماذا علينا أن نفعل لنتمكَّن من الترحيب به؟ دعونا نشارك معًا حول هذا السؤال.

Read more »