يقول أحدهم: على الصليب، قال الرب يسوع هذا الكلام: "قَدْ أُكْمِلَ". ألا يثبت هذا أنّ عمل خلاص الله قد تم بالفعل؟ لماذا قد يعود الله في الأيام الأخيرة ليقوم بمرحلة من عمل الدينونة بدءًا ببيته الخاص؟
ترنيمة مسيحية – معنى عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة
المقطع الأول
في الأيام الأخيرة،
يستخدم المسيح العديد من الحقائق
ليُعلّم الإنسان،
وليكشف جوهره،
وليتفحّص الكلمات والأفعال.
المقطع الثاني
يحوي كلام المسيح حقائق عدَّة
عن واجب الإنسان وكيف يخلص
لله ويطيعه، ويعيش بالطبيعة البشرية،
عن شخصية الله وحكمته، وأشياء أكثر.
المقطع الثالث
وموجَّهٌ هذا الكلام
لجوهر وفساد الإنسان،
يُظهر رفض الإنسانِ لله،
وتجسيد الإنسان للشيطانِ،
وخصومته مع الله.
القرار
عمل الدينونة يحقق
فهم الإنسان لهويّة الله،
وحقيقة عصيان الإنسان.
يسمح بفهم مشيئة الله،
والهدف من عمله،
وغموض أسراره،
ويوضّح جوهره الفاسد، وجذور فساده،
ويكشف قبحه.
المقطع الرابع
ليس بكلمات قليلة يوضّح الله
طبيعةَ الإنسانِ، بل بمرور الأزمان
يكشفه، يتعامل معه، يهذبه
خلال عمله، كل عمل الدينونة.
المقطع الخامس
الكلمات العادية لا تحل مكان هذه الطرق،
بل الحق فقط الذي لا يملكه الإنسان.
هذه الطرق هي دينونة،
تُعرّف الإنسان الله،
وتخضعه، وتقنعه بالخضوع لله.
القرار
عمل الدينونة يحقق
فهم الإنسان لهويّة الله،
وحقيقة عصيان الإنسان.
يسمح بفهم مشيئة الله،
والهدف من عمله،
وغموض أسراره،
ويوضّح جوهره الفاسد، وجذور فساده،
ويكشف قبحه.
الخاتمة
إذ يظهر حق الله، وطريقه، وحياته
لكل المؤمنين به.
هذا هو عمل دينونة الله.
من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"
يتنبّأ الكتاب المقدس بأنّ الله سيقوم بعمل دينونته النهائية في الأيام الأخيرة. إذًا ما الفرق بين فداء الله ودينونته النهائية؟ هل يستطيع الإنسان دخول الملكوت السماوي بقبول فداء الله وحده من دون قبول دينونته النهائية؟ اقرأ الآن لتعرف المزيد.
Add comment
Comments